تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرت قول رسول الله - ﷺ - فشددت (١) على بعيرى، ثم خرجت أوضعه (٢) حتى إذا كنت بالأصافر (٣) إذا هو يعارضنى فى رهطه. قال: وأوضعت [فسبقته] فلما رأى أنى قد فته انصرفوا، فجاءنى، قال: كانت لى إلى قومى حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا/ حتى قدمنا مكة، فدفعت [المال] إلى أبى سفيان (٤) .

رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق به، وفى إسناده اختلاف قد حررنها فى ترجمة أبيه عبد الله فى كتابنا التكميل (٥) .

١٤١٢- (عمرو بن القارى) (١)

هو ابن عبد الله، استعمله رسول الله - ﷺ - على غنائم حنين، حديثه فى خامس المكيين.

٨٤٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن عمرو بن القارى، عن أبيه، عن جده عمرو بن القارى: أن رسول الله - ﷺ - قدم فخلف سعدًا مريضًا حيث خرج إلى حُنين، فلما قدم من جعرانة معتمرًا دخل عليه، وهو وجيعٌ [مغلوب] .

(١) لفظ المسند: «فسرت»، ولفظ أبى داود: «فشددت» .

(٢) أوضعه، قال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه ركبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السير. النهاية: ٤/٢١٦.

(٣) الأصافر: ثنايا سلكها النبى - ﷺ - فى طريقه إلى بدر، وقيل: هى جبال مجموعة تسمى بهذا الاسم. معجم البلدان: ١/٢٠٦.

(٤) من حديث عمرو بن الفغواء فى المسند: ٥/٢٨٩؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٥) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى الحذر): سنن أبى داود: ٤/٢٦٦؛ وقد ذكر الخبر عن أخيه علقمة بن الفغواء، وفيه اختلاف كثير؛ يرجع إليه فى ترجمة علقمة، الإصابة: ٢/٥٠٥.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٦٢؛ وأخرجه ابن حجر فى عمرو بن عبد الله بن القارى: ٣/٥؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣١١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٣١