تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (عويمر: أبو الدرداء)

يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى

١٤٥٧- (عويم بن ساعدة بن عائش) (١)

ابن قيس بن النعمان، بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف الأنصارى، أبو عبد الرحمن المدنى.

وقيل: عويم بن ساعدة بن صلعجة البلوى، صحابى كبير فى الإسلام، شهد العقبتين: الأولى والثانية، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وما بعد ذلك، ويقال: إنه مات فى زمان رسول الله - ﷺ -، والصحيح فى أيام عمر، فإنه له ذكرًا فى حديث يوم السقيفة، فى صحيح البخارى (٢)، وفى حديث عباد بن حمزة عن جابر مرفوعًا: «نِعْمَ الْعَبْدُ وَالرّجُلُ الصَّالِحُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ عُوَيْمْ بْنُ سَاعِدَةً» (٣) .

ويقال: إنه الذى أنزل فيه ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٤) .

٨٥٦٨ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو أويس، حدثنا شرحبيل، عن عويم بن ساعدة الأنصارى: أنه حدثه: أن رسول الله - ﷺ - أتاهم فى مسجد قباء، فقال: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُم الثَّنَاءَ فى الطَّهُورِ فِى قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ، فَمَا هَذَا الطَّهُورُ الذِى تَطَهَّرُونَ بِهِ؟» .

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣١٥؛ والإصابة: ٣/٤٤؛ والاستيعاب: ٣/١٧١.

(٢) هو حديث عمر بن الخطاب رواه عنه ابن عباس: لما توفى النبى» قلت لأبى بكر: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرًا، فحدثت عروة ابن الزبير فقال: هما عويم بن ساعدة، ومعن بن عدى، فتح البارى: ٧/٣٢٢.

(٣) أخرجه الديلمى من حديث جابر. أورده فى الجامع الكبير كما فى جامع الأحاديث: ٦/٧٤٦.

(٤) الآية ٢٢٢ سورة البقرة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٧٠٨