تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُهَدَاءَ يَغْشَى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ يَغْبُطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ» .

فسئل: من هم يا رسول الله؟ قال: «هُمْ جُمَّاعٌ مِنْ نَوازعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله يَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلاَمِ كَمَا يَنْتَقِى آكِلُ الْتَّمْرِ أَطَايِبَهُ» (١) .

(سعيد: والد عبد العزيز عنه)

مرفوعًا: «لا يتمنى أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم فى الإسلام ست خصال، فتمنوا الموت، وإن كانت بيدك نفسك، فأولها إضاعة الدم، وإمارة الصبيان، وكثرة الشرط، وإمارة الشفهاء، وبيع الحكم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير» .

٨٣٤٢ - رواه الطبرانى عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، عن أبيه، عن تليد ابن المحاربى، عن أبى الصياح الواسطى، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه به (١) .

(سليم بن عامر عنه)

٨٣٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. عن أبى الفيض، [عن سليم ابن عامر] . قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، / وكان بينه وبينهم أمد. فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله موثقون، مجمع الزوائد: ١٠/٧٧؛ نقول: فيه تمام بن نجيح وقد ذكره الهيثمى فى غير هذا الموضع فقال: ضعفه البخارى وجماعة، ووثقه يحيى بن معين، وأيضًا ضعيف وقد وثق وبقية رجاله أحسن حالًا من تمام، مجمع الزوائد: ١/٢٣٥، ١٠/٣٨٧ ويرجع إلى بقية كلام الأئمة عنه فى تهذيب التهذيب: ١/٥١٠؛ والمجروحين: ١/٢٠٤.

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع الزوائد: ١٠/٢٠٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٥٨٠