تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّين﴾ إلى آخر الآية، فأمرها أن تقبل هديتها، وأن تدخلها بيتها. تفرد به أيضًا (١) .

٦٣٤٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثنى عامر ابن عبد الله ابن الزبير، عن أبيه. قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا جلس فى التشهد وضع يده اليمنى على/ فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، ولم يجاوز بصره إشارته (١) .

رواه مسلم، والنسائى، وأبو داود، من طرق، عن محمد بن عجلان (٢) [ومن طريق عثمان بن حكيم، عن عامر، عن أبيه وفيه: وأشار بإصبعه. وأرانا عبد الواحد] وأشار بالسبابة.

ورواه أبو داود، والنسائى من حديث ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن ابن عجلان، عن عامر، عن أبيه: عبد الله بن الزبير.

قال ابن جريج: وزاد عمرو بن دينار، عن عامر، عن أبيه: أنه رأى رسول الله - ﷺ - يدعو كذلك ويتحامل بيده اليسرى على فخذه اليسرى (٣) .

(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤. والآية٨ من سورة الممتحنة.

(١) () من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٣.

(٢) حدث فى هذا الموطن سهو من الناسخ، فأقحم عبارة من الخبر الآتى فى وسط هذا الخبر، وفى غير مكانها، وهى: «قرئ على سفيان، وأنا شاهد، سمعت ابن عجلان، وزياد بن سعد عن عامر بن عبد الله ابن الزبير. قال: رأيت النبى - ﷺ - يدعو هكذا وأشار بالسبابة» . فوضعناها فى مكانها كما فى المسند، وأضفنا العبارة التى بين معكوفين ليتصل السياق وهى من سنن أبى داود: ١/٢٦٠.

(٣) الخبر أخرجوه فى الصلاة: مسلم فى (باب صفة الجلوس فى الصلاة): مسلم بشرح النووى: ٢/٢٢٦؛ وأبو داود فى (باب الإشارة فى التشهد): سنن أبى داود: ١/٢٥٩، ٢٦٠؛ والنسائى فى (باب الإشارة بالأصبع فى التشهد الأول) وفى (باب بسط اليسرى على الركبة) وفى (باب موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة): المجتبى: ٢/١٨٨، ٣/٣٢، ٣٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٢٠٦