إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 165
خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: أعرب في الآية الكريمة السابقة. الواو استئنافية. بئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح. المصير:
فاعل مرفوع بالضمة وحذف المخصوص بالذم اختصارا لأن ما قبله دال عليه أي بئس المرجع مرجعهم في الآخرة.
[سورة التغابن (64): آية 11]
(ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)
ما أَصابَ: نافية لا عمل لها. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح وحذف مفعوله اختصارا لأنه معلوم بمعنى: ما أصاب أحدا.
مِنْ مُصِيبَةٍ: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. مصيبة: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «أصاب» وحذف المفعول به وهو بتقدير: ما أصابت الإنسان مصيبة. وقد ذكر الفعل لأنه فصل عن فاعله بفاصل. أو بمعنى مصاب.
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: أداة حصر لا عمل لها. بإذن: جار ومجرور متعلق بأصاب. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى: إلا بتقدير منه سبحانه وبعلمه ومشيئته وقدره.
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ: أعرب في الآية الكريمة التاسعة وعلامة جزم «يهد» حذف آخره - حرف العلة - الياء - وبقيت الكسرة دالة عليه. بمعنى:
يهد في قلبه أو إن الكافر ضال عن قلبه والمؤمن مهتد إليه.
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. بكل: جار ومجرور متعلق بعليم و «شيء» مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. عليم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة.
[سورة التغابن (64): آية 12]