إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 308
وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال.
هما: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - في محل رفع مبتدأ. والألف علامة التثنية. يستغيثان: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «هما» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل - ضمير الاثنين الغائبين - مبني على السكون في محل رفع فاعل. الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة بمعنى: يقولان: الغياث بالله منك ومن قولك وهو استعظام لقوله أو على معنى: وهما يسألان الله أن يوفق ولدهما إلى الإيمان.
وَيْلَكَ آمِنْ: مفعول مطلق - مصدر - منصوب وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه والكلمة مصدر لا فعل له والمراد: الحث والتحريض على الإيمان وهو دعاء عليه بالثبور أي الهلاك والعذاب له دون إرادة حقيقة الهلاك والجملة على المعنى: في محل نصب مفعول به - مقول القول - أي قائلين له: ويلك وبمعنى: ويحك هلكت. آمن: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بمعنى: آمن بالله وبالبعث.
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. حق: خبر «إن» مرفوع بالضمة المنونة بمعنى: إن وعد الله بإنزال العذاب بالكافرين ومعاقبتهم وعد حق.
فَيَقُولُ ما هذا: الفاء استئنافية. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - ما: نافية لا عمل لها. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ: أداة حصر لا عمل لها. أساطير: خبر «هذا» مرفوع بالضمة وهو مضاف. الأولين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.