تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 65

مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه ثان أي نزهوا ربهم حامدين نعمه.

وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يستكبرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

والجملة الفعلية «لا يستكبرون» في محل رفع خبر «هم» بمعنى: وهم لا يأنفون عن العبادة والطاعة لله سبحانه.

[سورة السجده (32): آية 16]

(تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (16)

تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير «لا يستكبرون» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر. جنوب: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة. عن المضاجع:

جار ومجرور متعلق بتتجافى أي تتباعد أو ترتفع جنوبهم عن الفرش.

يَدْعُونَ رَبَّهُمْ: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رب: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

خَوْفاً وَطَمَعاً: حال من ضمير «يدعون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. وطمعا: معطوف بالواو على «خوفا» ويعرب مثله بتقدير: خائفين وطامعين أو يكونان مفعولين لأجلهما بمعنى: من أجل الخوف والطمع.

وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال لأنها معطوفة على جملة حالية وهي «يدعون ربهم» بتقدير: يدعون ربهم وينفقون مما رزقناهم. مما: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٤٣٤٦