تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 49

الْكِتابِ» و «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أمرت أن أسجد على سبعة آراب «جمع إرب .. أي عضو» وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان والقدمان وسميت أعضاء السجود:

المساجد إضافة إلى كون المساجد هي جمع «مسجد» وهو بيت الصلاة.

وقيل: هو أيضا موضع السجود من بدن الإنسان.

إعراب آياتها

[سورة السجده (32): آية 1]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الم (1)

هذه الأحرف الكريمة وأمثالها شرحت في سورة «يوسف».

[سورة السجده (32): آية 2]

(تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)

تَنْزِيلُ الْكِتابِ: خبر «ألم» على أنها اسم سورة مرفوع بالضمة.

الكتاب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: إنزال الكتاب. وإن جعلت «ألم» تعديدا للحروف وليست اسما للسورة أعرب «تنزيل» على أنه خبر مبتدأ محذوف بتقدير: المتلو عليكم تنزيل الكتاب.

أو يكون «تنزيل الكتاب» مبتدأ وخبره: ما في محل «لا ريب فيه» في محل رفع. وثمة وجه آخر لإعراب «تنزيل الكتاب» وهو أن يكون مبتدأ وخبره:

شبه الجملة الجار والمجرور «من رب العالمين» في محل رفع.

لا رَيْبَ فِيهِ: أداة نافية للجنس تعمل عمل «إن». ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبر «لا» النافية للجنس محذوف وجوبا. فيه:

جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف. بمعنى: لا شك فيه أي لا شك في ذلك أي لا شك في كونه منزلا من رب العالمين بمعنى لا ريب في تنزيله من الله تعالى.

مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. العالمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٤٣٣٠