تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى -: "اتفق العلماء على أن خير القرون قرنه - ﷺ -، والمراد أصحابه" (١)، وكذا قال ابن حجر (٢).

ويقول ابن كثير - رحمه الله -: "والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله - ﷺ -، رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل والجزاء الجميل" (٣).

* النهي عن سب الصحابة:

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" (٤).

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "لا تسبوا أصحاب محمد فإن الله - عز وجل - أمر بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون" (٥).

وعن ميمون بن مهران قال: "ثلاث ارفضوهن: سب أصحاب محمد - ﷺ - والنظر في النجوم، والنظر في القدر" (٦).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "لا تسبوا أصحاب محمد، فلمقام أحدهم ساعة خير من عبادة أحدكم أربعين سنة" (٧).

وعن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قال أحمد بن حنبل: "يا أبا الحسن،

(١) شرح النووي ١٦/ ٨٤.

(٢) فتح الباري ٧/ ٥.

(٣) الباعث الحثيث ص ١٨١، ١٨٢.

(٤) أخرجه البخاري (٣٦٧٣) ومسلم (٢٥٤٠).

(٥) أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" ح: ١٨.

(٦) المصدر السابق (ح: ١٩).

(٧) المصدر السابق (ح: ٢٠).

معجم التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٢ · ص ٣٤٢