تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العجم، فإنهم يكوون ولدانهم وشبانهم من غير علة، يرون أن ذلك الكي يحفظ لهم الصحة، ويدفع عنهم الأسقام ...، قال وهذا هو الأمر أي أبطله الرسول - ﷺ -، وقال فيه: "لم يتوكل من اكتوى"، لأنه ظن أن اكتواءه وإِفزاعه الطبيعة بالنار وهو صحيح، يدفع عنه قدر الله تعالى.

وأما الجنس الآخر، فكي الجرح إذا نغل، وإذا سال دمه فلم ينقطع، وكي العضو إذا قطع، أو حسمه ... وهذا هو الكي الذي قال النبي - ﷺ -: "إن فيه الشفاء"" (١).

قال ابن القيم: "وأما إذا كان الكي للتداوي الذي يجوز أن ينجع، ويجوز ألا ينجع فإنه إلى الكراهية أقرب" (٢).

* مسألة: هل يقدح الكي في التوكل؟

انظر: باب (التداوي)، (الرقى).

٢٤٧ - اللات

اللات من أصنام الجاهلية وكان لثقيف بالطائف (٣). انظر باب: (صنم).

(١) تأويل مختلف الحديث ٣٢٩، ٣٣٢.

(٢) زاد المعاد ٤/ ٦٥.

(٣) مختار الصحاح (ل ي هـ).

معجم التوحيد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٣ · ص ٣٥٣