تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧ - الفسق *

الفسق في اللغة: الخروج. قال الفيروزابادي: ""الفسق": بالكسر الترك لأمر الله تعالى والعصيان والخروج عن طريق الحق أو الفجور كالفسوق فسق وضرب وكرم فسقًا وفسوقًا ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ خروج عن الحق، وفسق جار وعن أمر ربه خرج، والرطبة عن قشرها خرجت كانفسقت قيل ومنه الفاسق لانسلاخه الخير" (١).

وقال ابن الأثير: "أصل الفُسق: الخُروج عن الاسْتِقامة، الجَوْر، وبه سُمِّى العاصِي فاسِقًا، وإنَّما سُمِّيت هذه الحيواناتُ فَواسِقَ، على اسْتِعارة لخُبْثِهنّ. وقيل لخُروجِهنّ من الحُرْمة في الحِلّ والحرَم: أي لا حُرْمةَ لهنّ بحال. ومنه الحديث أنه سَمَّى الفأرةَ "فُوَيْسِقَة" تصغير فاسِقة؛ لخروحها من جُحْرها على الناس وإفسادِها" (٢).

وقال الرازي: "الفسِّيق: دائم الفسق" (٣).

وشرعًا: يقول ابن عطية: "الفسق في عرف الاستعمال الشرعي: الخروج من طاعة الله - عز وجل -، فقد يقع على من خرج بكفر، وعلى من خرج بعصيان" (٤).

وقال ابن حجر: "الفسق في الشرع الخروج عن طاعة الله ورسوله وهو في عرف الشرع أشد من العصيان" (٥).

* تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٢٦، فتح الباري ١/ ١٣٤، الدرر السنية ١/ ٤٧٠، ٧/ ٥٥٥، ٨/ ١٩٧، ١٠/ ٣٧٤، ١١/ ٤٦٩، المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ١/ ٢٦٤.

(١) القاموس المحيط (ف س ق).

(٢) النهاية (ف س ق).

(٣) مختار الصحاح (ف س ق)

(٤) تفسير ابن عطية ١/ ١٥٥.

(٥) فتح الباري ١/ ١١٢.

معجم التوحيد · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٣ · ص ١٦٥