تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال القرطبي رحمه الله: "وخص اللات بالذكر لأنها أكثر ما كانت تجري على ألسنتهم، وحكم غيرها من أسماء آلهتهم حكمها إذ لا فرق بينها" (١).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الأيمان التي يحلف بها الناس نوعان:

أحدهما: أيمان المسلمين.

والثاني: أيمان المشركين.

فالقسم الثاني الحلف بالمخلوقات كالحلف بالكعبة والملوك والآباء والسيف وغير ذلك ... فهذه الأيمان لا حرمة لها بل هي غير منعقد ولا كفارة على من حنث فيها باتفاق المسلمين. بل من حلف بها فينبغي أن يوحد الله تعالى كما قال النبي - ﷺ -: "من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى. فليقل: لا إله إلا اللهُ"" (٢).

١١٣ - الحلقة

انظر باب (التميمة) تحت عنوان لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه.

(١) الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢٧١.

(٢) مجموع الفتاوى ٣٣/ ١٢٢.

معجم التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٢ · ص ١٠٧