تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" الرَّبْع " الدار بعينها حيث كانت، و" المَرْبع " المنزل في الربيع خاصة.

و" الشُّكْد " العطاء ابتداء، فإن كان جزاء فهو " شُكْمٌ ".

و" الغَلَط " في الكلام، فإن كان في الحساب فهو " غَلَت ".

و" المَائِح " الذي يدخل البئر فيملأ الدلو، و" المَاتِح " الذي ينزعها.

" رَجلٌ صَنَعٌ " إذا كان يعمله حاذقًا، و" امرأة صَنَاعٌ "، ولا يقال للرجل صَنَاع.

باب نوادر من الكلام المشتبه

" التَّقريظ " مدح الرجل حيًا، و" التَّأبين " مدحه ميتًا.

" غَضِبت " لفلان إذا كان حيًا، وغضبْتُ " به إذا كان ميتًا.

" عَقَلْتُ المقتول " أعطيت ديته، و" عَقَلت عن فلان " إذا لَزِمته دية فأعطيتها عنه؛ قال الأصمعي: كلمت أبا يوسف القاضي في هذا عند الرشيد فلم يفرق بين " عقلته " و" عقلت عنه " حتى فَهَّمته.

و" دَّوَمَ الطائر " في الهواء إذا حلَّق واستدار في طيرانه، و" دَوَّى السَّبع في الأرض " إذا ذهب.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٢٠٢