تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" الظَّرِبانُ " دابة كالهرَّة مُنْتِنَةُ الرائحة، تزعم الأعراب أنها تَفْسو في ثوب أحده إذا صادها، فلا تذهب رائحته حتى يَبْلَى الثوبُ؛ ويقولون في القوم يتقاطعون: فَسا بَيْنَهُمْ ظَرِبانٌ ويسمونه: مُفَرِّقَ النَّعَمِ؛ لأنه إذا فَسا بينها وهي مجتمعة تَفَرَّقَتْ.

و" الخُزَزُ " ذكر اليَرابِيع، وهو أيضًا ذكر الأرانب.

ويقال للبُرْغوث " طامِرُ " لطموره، أي: وَثْبِه، ومنه يقال: طامِرُ بن طامِرٍ.

و" الصُّؤابة " القَمْلَة، وجمعها صُؤاب وصِئْبان.

و" الحُرْقوصُ " كالبرغوث، وربما نبت له جناحان فطار.

معرفة في الحية والعقرب:

يقال: " نَهَشَتْهُ الحيَّة " و" نَشَطَتْهُ " و" لَدَغتْهُ العَقْربُ " و" لَسَبَتْهُ "، وقال أبو زيد: " نَكَزَتْهُ الحية " والنَّكْز بأنْفِها، " نَشَطَتْهُ "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ١٩٨