تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُصْفُورة.

والأنثى من النمور نَمِرَة.

ومن الضفادع ضِفْدَعَة.

ومن القنافذ قُنْفُذة.

ويقال بِرْذَوْن وبِرْذَوْنة.

باب ما يعرف واحده، ويشكل جمعه

الدُّخانُ جمعه دواخن، وكذلك العُثْان جمعه عَواثِنُ ولا يعرف لهما نظير، والعُثان: الغبار.

امرأة نُفَساءُ، وجمعها نِفاسٌ وناقة عُشَراء وجمعها عِشار.

وجمع رؤيا رُؤَى، والدنيا دُنًى مثل الكبرى والصغرى، تقول: الكُبَر والصُّغَر. وكذلك الجُلَّى - وهو الأمر العظيم - جمعها جُلَل.

والكَرَوان جمعه كِرْوان.

والمِرْآة جمعها مَراءِ.

والّلأمَة الدِّرْعُ جمعها لُؤَم على مثال فُعَل، على غير قياس، كأنه جمع لُؤْمَة.

والحِدَأَة الطائر جمعها حِدَأٌ وحِدْآن.

والبَلَصُوص طائر وجمعه البَلَنْصَى على غير قياس.

الحَظُّ جمعه حُظوظٌ وأَحُظٌّ على القياس، وأَحظٍ

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ١٠٥