تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ وعلى آله أنه كان يكرهه.

ويُكره " الرَّجل " إلا أن يكون به وَضَحٌ غيره، قال الشاعر:

أسِيلٌ نَبيلٌ ليسَ فيهِ مَعَابَةٌ ... كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أرْجَلُ أقْرَحُ

فمدح بالرَّجل لما كان أقْرَح.

باب السوابق من الخيل

أولها " السابق "، ثم " المُصَلَّى " وذلك لأن رأسه عند صَلاَ السابِقِ، ثم الثالث والرابع كذلك إلى التاسع، والعاشر " السُّكَيْتُ " ويقال أيضًا " السُّكَّيت " مشددا، فما جاء بعد ذلك لم يعتدَّ به، و" الفِسْكِلُ " الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل.

باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخَلْق

من عيوب الخَلْق: " الفَقَمُ " في الفم وهو أن تتقدم الثَّنايا السُّفلى ذا ضمَّ

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ١٣٦