تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول ابن الحاجب: يكبر لهما، لا أعرفه.

وفيها: كره مالك قول الناس عند استلام الحجر إيمانا بك وتصديقا بكتابك، ووضع الخدين والجبهة عليه، وقال: بدعة.

الشيخ عن ابن حبيب: إنما كرهه خوف أن يرى واجبا، ومن فعله في خاصته فذلك له، وفعله ابن عمر وابن عباس. قال: ويقول عند استلامه باسم الله والله اكبر، اللهم إيمانا بك وتصديقا بما جاء به محمد نبيك.

ونقله ابن شاس من أوله إلى: وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك وإتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

الشيخ عن ابن حبيب: ويستحب الدعاء حينئذ} ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [لبقرة:201 [اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل مجيئي وأقل عثرتي، والتلبية فيه تقدمت.

الشيخ عن ابن حبيب: يلزم الطائف السكينة والوقار.

اللخمي: مقبلا على الذكر والنهليل والحمد.

وفيها: إن باع أو اشترى فيه لم يعجبني، ولا بأس بحديث خفيف فيه، ولا ينشد شعرا.

اللخمي: يستخف ثلاثة أبيات وعظا أو تحريضا على الطاعة، وروى ابن حبيب: يكره فيه الحديث لا الكلام.

وفيها: كراهة القراءة فيه.

اللخمي: أجازها أشهب إ قلت وخفت.

قلت: ذكره الشيخ رواية له بلفظ: لا بأس، وزاد: ون يسرع في مشيته أو يتأنى.

وروى محمد: لا بأس بشرب الطائف الماء إن عطش.

ابن حبيب: والنساء خلف الرجال، وروى محمد كراهة تغيظه فم الرجل وتنقب المرأة.

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الفقهي لابن عرفةج ٢ · ص ١٦٦