تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن أبي القاسم البغدادي حدثنا حمد بن أحمد أنبأنا إبراهيم الأصفهاني أنبأنا أحمد بن السندي حدثنا أحمد بن الخطاب التستري حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا عاصم بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن خالد عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله : ' إن السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار ' .

وأما حديث عائشة فأنبأنا محمد بن أبي طاهر عن أبي محمد الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا إسماعيل بن عباد عن الحسين بن علوان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله : ' السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار ' .

هذه الأحاديث من جميع وجوهها لا تصح .

فأما حديث الحسين ففيه سعيد بن مسلمة ، وقد ذكرنا آنفا أن يحيى قال ليس بشيء .

وأما حديث أبي هريرة ففيه عبد العزيز بن عمران . قال يحيى : ليس بثقة وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : لا يكتب حديثه . وفيه إبراهيم بن إسماعيل . قال يحيى : ليس بشيء . وفيه داود بن الحسين . قال ابن حبان : حدث عن الثقاة بما لا يشبه حديث الأثبات ، يجب مجانبة روايته . وقال الدارقطني : حديث الأعرج موضوع رواه رجلان عن يحيى بن سعيد عن الأعرج وهما عمرو بن جميع وسعيد بن محمد الوراق وهما ضعيفان . وقال يحيى : عمرو بن جميع ليس بثقة ولا مأمون كان كذابا خبيثا ، وسعيد بن محمد ليس بشيء . وأما طريق أبي سعيد ففيه محمد بن مسلمة وقد ضعفه اللالكاني والخلال جدا .

وأما حديث جابر ففي طريقه عاصم بن عبد الله وقد ضعفوه ، وقد وقع في روايتنا عبد العزيز بن خلدون وهو غلط إنما هو عبد العزيز أبو خلدون وقد تفرد به عن سفيان . قال يحيى بن معين : عبد العزيز ليس بشيء كذاب يدعي أحاديث لم يخلقها الله قط وضع حديثا عن مطر عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه قال السابع من ولد العباس يلبس

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٩٩