تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متدليات في الدنيا ، فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى النار ' ( 1 ) .

وأما طريق أبي هريرة : فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ حدثنا محمد بن منير المطيري وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو الفتوح أحمد بن عمر بن عثمان حدثنا جعفر بن محمد الخالدي حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبي سعد قالا حدثنا عمر بن شبة حدثني أبو غسان محمد بن يحيى أخبرني عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيب عن داود بن الحصين الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ' السخاء شجرة في الجنة من كان سخيا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة ، والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار ' .

وأما طريق أبي سعيد فأنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الأزهري حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الجرجاني حدثنا إبراهيم البحتري حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ' السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الأرض فمن تعلق بغصن منها جره إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الأرض فمن تعلق بغصن منها جره إلى النار .

وأما حديث جابر فله طريقان :

الطريق الأول : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني أنبأنا علي بن عمر الختلي أنبأنا أحمد بن الخطاب بن مهران حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي حدثنا عاصم بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن خالد عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي قال : ' إن السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة ، وإن البخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار ' .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٩٨