قال إسماعيل بن إسحاق الرقي : كان عبد الله بن معاوية من ولد أبي غليظ كذا روى لنا في هذه الرواية بالغين والظاء المعجمتين ، وقد أنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر بن ثابت أبا بشري بن عبد الله الروي حدثنا عمر بن أحمد بن يوسف حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال سمعت عبد الله بن معاوية فذكره بإسناد مثله سواء إلا أنه قال عليط بالعين والطاء المهملتين .
هذا حديث لا يصح ولا يعرف في الصحابة عنبسة ولا أبو غليظ ولا أبو عليط قال البخاري : عبد الله بن معاوية منكر الحديث . وقال العقيلي يحدث بمناكير لا أصل لها . ومما يرد هذا أن الطير لا يوصف بصوم .
باب صوم رجب
وفيه أحاديث :
الحديث الأول : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الحرفي أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش حدثنا أبو عمر أحمد بن العباس الطبري حدثنا الكسائي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن أبي سيعد الخدري قال : قال رسول الله : ' رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ، فمن صام رجب إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر وأسكنه الفردوس الأعلى ، ومن صام من رجب يومين فله من الأجر ضعفان ووزن كل ضعف مثل جبال الدنيا ، ومن صام من رجب ثلاثة أيام جعل الله بينه وبين النار خندقا طول مسيرة ذلك سنة ، ومن صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلاء من الجنون والجذام والبرص ومن فتنة المسيح الدجال ومن عذاب القبر ، ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر ، ومن صام من رجب سبعة أيام فإن لجهنم سبعة أبواب يغلق الله عنه بصوم كل يوم بابا من أبوابها ، ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن للجنة ثمانية أبواب يفتح الله له بصوم كل يوم بابا من أبوابها ، ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله ولا يرد وجهه دون الجنة ، ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له على كل ميل من الصراط فراشا يستريح عليه ، ومن صام من رجب أحد عشر يوما لم ير في القيامة غداء أفضل منه إلا من صام مثله أو زاد عليه ، ومن صام من رجب اثني عشر يوما كساه الله عز وجل يوم القيامة حلتين : الحلة الواحدة خير من الدنيا وما فيها ، ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما يوضع له يوم القيامة