تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإماء ، وله في كل سماء ملك ينادي ، عرفه تحت عرش الرحمن ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، جناح له بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجوهر ، وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادي : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من داع يستجاب له ؟ هل من مظلوم فينصر ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ هل من سائل يعطى سؤاله . قال : والرب تعالى ينادي الشهر كله : عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن ترفع عنكم هذه المؤنات إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلة القدر ينزل جبريل في كبكبة من الملائكة تصلي على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله عز وجل ، وإذا كان يوم فطرهم باهى بهم ملائكته : يا ملائكتي ما جزاء أجير وفى عمله ؟ قالوا : رب جزاؤه أن يوفى أجره . قال : عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثم خرجوا يعجون إلي بالدعاء ، وجلالي وكرامتي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم اليوم : ارجعوا قد غفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسنات ، فيرجعون مغفورا لهم ' ( 1 ) .

هذا حديث لا يصح . وأصرم هو ابن حوشب . قال يحيى : كذاب خبيث وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة . وقد رواه أخصر من هذا مرة أخرى . وروى لنا من حديث أنس أبسط من هذا من رواية عباد بن عبد الصمد عن أنس . قال العقيلي : وعباد يروي عن أنس نسخة عامتها مناكير .

حديث آخر : أنبأنا محمد بن ناصر وسعد الخير بن محمد قالا أنبأنا نصر بن أحمد أنبأنا ابن رزقويه حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا جرير بن أيوب البجلي عن الشعبي عن نافع بن بردة عن عبد الله بن مسعود أنه سمع النبي يقول وقد أهل رمضان : ' لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها . فقال رجل من خزاعة : حدثنا به . قال : إن الجنة تزين لرمضان من رأس الحول حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش وصفقت في ورق الجنة ، فينظر الحور العين إلى ذلك فيقلن : يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيينا بهم وتقر أعينهم بنا . قال - فمن - [ ما من ] عبد يصوم رمضان - إلا روح روحه - [ زوج زوجة ] من الحور العين ، في خيمة من در مجوفة مما نعمت الله عز وجل : ( ^ حور مقصورات في الخيام ) على كل امرأة سبعون حلة

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٠٣