حوافيره كحوافر الخيل وذنبها كذب البقرة فوق الحمار ودون البغل سرجه من ياقوت أحمر وركابه من در أبيض مزموم بسبعين ألف زمام من الذهب ، لها جناحان مكللان بالدر والياقوت ، مكتوب بين عينيه لا إله إلا الله محمد رسول الله . فقالت اليهود : صدقت يا محمد ها هو ذا مكتوب في التوراة هذا أكثر من ذاك . وقالت اليهود : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و - أنك - [ وأن ] محمدا عبده ورسوله ) ) هذا حديث لا نشك في وضعه ، فما أجهل واضعه وما أرك لفظه وأبرده ، ولولا أني أتهم به غلام خليل فإنه عامي كذاب لقلت إن واضعه قصد شين الإسلام بهذا الحديث . وفي إسناده محمد بن جابر قال يحيى بن معين : ليس بشيء وقال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا من هو شر منه وما كان مثل ذلك يبلغ به الجهل إلى وضع مثل هذا ، وما هو إلا من عمل غلام خليل .
حديث آخر في فضله على الأنبياء
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك ومحمد بن ناصر الحافظان وموهوب بن أحمد اللغوي وعمر بن ظفر المقري وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي قالوا أنبأنا أبو بكر أحمد ابن المظفر بن سوسن قال أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرقي قال أنبأنا أبو أحمد حمزة بن العباس الدهقان قال حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدايني المعروف بأبي السكين قال حدثنا محمد بن الصباح قال أنبأنا علي بن الحسن الكوفي عن إبراهيم ابن اليسع عن أبي العباس الضرير عن الخليل بن مرة عن يحيى البصري عن زاذان عن سلمان قال : ( ( حضرت النبي ذات يوم فإذا بأعرابي - [ جاف ] - راجل بدوي قد وقف علينا فسلم فرددنا عليه السلام فقال : يا قوم أيكم محمد رسول الله ؟ فقال النبي : أنا محمد رسول الله ) ) . فقال الأعرابي : لقد أيقنت بك قبل أن أراك ، وأحببتك من قبل أن ألقاك ، وصدقت بك قبل أن أرى وجهك ، ولكني أريد أن أسألك عن خصال . قال : سل عما بدا لك . فقال : فداك أبي وأمي . أليس الله عز وجل كلم موسى ؟ قال : بلى . قال : وخلق عيسى من روح القدس ؟ قال : بلى . قال : واتخذ إبراهيم خليلا ؟ واصطفى آدم ؟ قال : بلى . قال : بأبي أنت وأمي أي شيء أعطيت من الفضل ؟ فأطرق النبي فهبط عليه جبريل فقال : الله يقرئك السلام وهو يسألك عما هو أعلم به منك فيقول يا حبيبي لما أطرقت ارفع رأسك و - زد - [ رد ] على الأعرابي جوابه . قال : أقول .