تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبكيت لبكائك ثم إنك عدت إلي وأنت فرح مبتسم فعم ذا يا رسول الله ؟ فقال : ذهبت لقبر أمي آمنة فسألت الله أن يحييها فأحياها فآمنت بي وردها الله عز وجل ) ) . + هذا حديث موضوع + بلا شك والذي وضعه قليل الفهم عديم العلم إذ لو كان له علم لعلم أن من مات كافرا لا ينفعه أن يؤمن بعد الرجعة لا بل لو آمن عند المعاينة لم ينتفع ، ويكفي في رد هذا الحديث قوله تعالى : ( ^ فيمت وهو كافر ) وقوله في الصحيح : ( استأذنت ربي أن أستغفر لأبي فلم يأذن لي ) ومحمد بن زياد هو النقاش وليس بثقة وأحمد بن يحيى ومحمد بن يحيى مجهولان وقد كان أقوام يضعون أحاديث ويدسونها في كتب المغفلين فيرويها أولئك . قال شيخنا أبو الفضل بن ناصر : + هذا حديث موضوع + وأم رسول الله ماتت بالأبواء بين مكة والمدينة ودفنت هناك وليست بالحجون .

باب ذكر أبيه وعمه أبي طالب

أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان العبدي قال حدثني خطاب بن عبد الدايم الأرسوفي قال حدثنا يحيى بن المبارك عن شريك عن منصور عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال : سمعت النبي يقول : ( ( شفعت في هؤلاء النفر : في أبي وعمي أبي طالب وأخي من الرضاعة يعني ابن السعدية ليكونوا من بعد البعث هباء ) ) . + هذا حديث موضوع + بلا شك . فأما ليث فضعيف ، ومنصور لم يرو عنه شيئا لضعفه ويحيى بن المبارك شامي مجهول ، وخطاب ضعيف . قال أبو الحسن بن الفرات : ومحمد بن فارس ليس بثقة ولا محمود المذهب قال أبو نعيم : كان رافضيا غاليا في الرفض ضعيفا في الحديث . وفي الصحيحين أن أبا طالب ذكر لرسول الله فقال : : ' هو في - [ ضحضاح ] من النار ' .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢١٠