تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضلالة شيء ) ) . قال العقيلي : خالد بن عبد الرحمن ليس - بمعروفي النقل - [ بمعروف بالنقل ] ولا يعرف لهذا الحديث أصل . وقال الدارقطني : خالد هذا مجهول لا أعلمه روى شيئا غير هذا الحديث . حديث آخر : أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال أخبرتنا أم - عرى سى - [ عدي ] بنت عبد الصمد الهرثمية قالت أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري قال حدثنا عبد الله بن محمد عبد بن العزيز قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا يحيى أبو زكريا عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال : ' بينما رسول الله جالس في ملأ من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من بعض أبواب المسجد معهما - قيام - [ فئام ] من الناس يتمارون ، وقد ارتفعت أصواتهم يرد بعضهم على بعض حتى انتهوا إلى النبي فقال : ما الذي كنت تمارون ؟ قد ارتفعت فيه أصواتكم وكثر لغطكم . فقال بعضهم : يا رسول الله شيء تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفنا لاختلافهما ، فقال : وما ذلك ؟ قالوا في القدر . فقال أبو بكر يقدر الله الخير ، ولا يقدر الشر . وقال عمر : يقدرهما الله جميعا ، فكنا في ذلك نتمارى ، فقال رسول الله : لأقضي بينكما فيه بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل فقال بعض القوم : وقد تكلم فيه جبريل وميكائيل ؟ فقال : والذي بعثني بالحق إنهما لأول الخلق تكلما فيه ، فقال جبريل مقالة عمر ، وقال ميكائيل : مقالة أبي بكر ، فقال جبريل : أما إن اختلفنا اختلف أهل السموات ، فهل لك في قاض بيني وبينك ؟ فتحاكما إلى إسرافيل فقضى بينهما قضاء هو قضائي بينكما . فقالوا : يا رسول الله ما كان من قضائه ؟ قال : أوجب القدر خيره وشره وضره ونفعه وحلوه ومره فهذا قضائي بينكما . ثم ضرب على كتف أبي بكر أو فخذه وكان إلى جنبه ، فقال : يا أبا بكر إن الله لو يشاء أن يعصى ما خلق إبليس ، فقال أبو بكر : استغفر الله كانت مني يا رسول الله زلة أو هفوة ، لا أعود لشيء من هذا أبدا . قال فما عاود حتى لقي الله عزوجل ' .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٠١