بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وأما عثمان فقال علماء النقل : متروك الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار . وأما حفص بن عمر فقال أبو حاتم الرازي : كان كذابا وقال العقيلي : يحدث عن الأئمة بالبواطيل . قال المصنف : وهذا الحديث على هذا اللفظ لا أصل له ، بلى . . قد رواه عن رسول الله علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبو الدرداء ومعاوية وابن عباس وجابر وأبو هريرة وأبو أمامة وواثلة وعوف بن مالك وعمرو بن عوف المزني ؛ قالوا فيه ( ( واحدة في الجنة وهي الجماعة ) ) .
باب ذم البدع
أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه قال حدثنا أحمد بن علي الأبار قال حدثنا محمد بن مصفى قال حدثنا بقية بن الوليد قال حدثنا عيسى بن إبراهيم قال حدثنا موسى بن أبي حبيب قال حدثني الحكم الثمالي قال : قال رسول الله : ( ( الأمر المفظع والحال المضلع والشر الذي لا ينقطع إظهار البدع ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال الحاكم : عيسى بن إبراهيم القرشي واهي الحديث بمرة .
باب النهي عن الركون إلى المبتدعة
أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر بن حبيب الطبري قال حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال حدثني أبي عن جدي قال أنبأنا أبو حمزة السكري عن إبراهيم بن الصائغ عن نافع عن ابن عمر قال : قال النبي : ( ( إياكم والركون إلى أصحاب الأهواء فإنهم بطروا النعمة وأظهروا النعمة البدعة وخالفوا السنة ، ونطقوا بالشبهة وسابقوا الشيطان . قولهم الإفك وأكلهم السحت ، ودينهم النفاق والرياء يدعون للخير إلها ، وللشر إلها ، عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) ) .