تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبكيت، تغيَّرتْ نفسُك، وشعرتَ بالراحة.

- يا بني، من الأنانيةِ أن تدعوَ لنفسِكَ وحدَها، أشركْ في دعائكَ إخوانكَ المسلمين، وخاصةً والديك، وأسرتك، وأصحابك.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، ادعُ الله تعالَى أن يجعلَ صحتكَ وعافيتكَ ونومكَ وراحتكَ قوةً لكَ على طاعةِ الله؛ لتؤجرَ على نيتك.

- يا بني، احبسْ نفسكَ في أوقاتٍ على طاعةِ الله، لتؤدِّبها وتعلِّمها الأوبةَ والخشوع، وسيكونُ لذلك أثرٌ في جوارحِكَ وتصرفاتك.

- يا بني، لتكنْ غايتُكَ من أعمالِكَ إرضاءَ الله سبحانهُ وتعالى، واعلمْ أنه لا يَقبلُ عملًا إلا إذا كان خالصًا لوجهه، موافقًا لشريعته.

- يا بني، طاعةُ الله واجبة، وعدمُ الطاعةِ يعني الفسق، فإياكَ أن تصبغَ نفسكَ بالصفةِ الأخيرة.

- يا بني، أحبكَ لأنك مطيعٌ لله، لا تؤذي الناس، ولو كنتَ عاصيًا، عاقًّا، مجرمًا، لنبذتك، ووددتُ لو لم تكنْ ابني.

- يا بني، حرِّكْ دموعَ عينيكَ إذا ناجيتَ ربَّك، فإن سخاءَ العينِ دليلُ الخشيةِ والرهبة.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٩٢