تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الكتابُ مسيرةٌ مستمرةٌ للعلم، لا ينقطع، ففيه التاريخُ والحاضر، وفيه رائحةُ الإنسان، بعقلهِ وعاطفته.

- الكتابُ يلخصُ لكَ حياةَ البشر، ويقرِّبُ إليك تواريخهم وثقافاتهم وعاداتهم وأحوالهم في أنحاءِ الدنيا، ويحلِّلها ويقارنُ بينها ويقدِّمُ نتائجها.

- الكتابُ لوحةٌ من الحاضر، أو صفحةٌ من الماضي، أو قطعةٌ من أرضِك، فكيفما قرأتَهُ وجدتَ فيه شيئًا من نفسِك.

- الكتابُ غيَّرَ مفاهيم، وأقامَ حضارات، وشيَّدَ مراكزَ بحثٍ وعلم، وخرَّجَ أعلامًا طبقاتٍ إثرَ طبقات.

- في كلِّ كتابٍ دفعةٌ من العلم، وتعني التوسعَ في العلومِ وفنونها، وزيادةَ الاطلاعِ على المسائلِ العلميةِ والأفكارِ الغنية، ومن قرأ أكثرَ فقد عرفَ أكثر.

- الكتابُ يقفُ عند نقطة! ولكنها لا تعني نهايةَ العلم، فيتجاوزها إلى كتابٍ آخرَ وآخر، حتى تجفَّ الأقلام، وينتهيَ عمرُ الإنسان.

- الكتابُ هجرةُ إلى العلم، يعني سفرٌ ورحلةٌ إليه، ولكن بدونِ تعب، فإذا أمسكتَ به فلا تُفلتهُ حتى تعرفَ ما فيه.

- الكتابُ يطوي عنك بُعدَ البلادِ وأتعابَ الرحلةِ إليها وتكاليفها، فيعطيكَ أجوبةً كثيرةً حاضرةً عنها.

- الكتابُ رحلةٌ إلى مدينةِ الثقافة، وزيارةٌ إلى قصرِ المعرفة، وجولةٌ في جزرِ التراث،

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٥٣