تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحتاجُ هذا إلى حِلمٍ وصبر، ولا يؤتاهُ إلا ذو حظٍّ عظيم.

- السلامُ يفتحُ لكَ ملامحَ الوجه، والتبسمُ يفتحُ لكَ بابَ المحبةِ في القلب، والكلامُ الحسنُ يفتحُ لكَ بابَ القبولِ في النفس.

- الابتسامةُ من الطرفِ الآخرِ تهدِّئ نفسَك، وتهذِّبُ ألفاظك، وتغيِّرُ نظرتك، وتخفِّفُ من لهجتك، فابتسم، ليبتسمَ لك الآخرون.

- الأهلُ من أقربِ الناسِ إليك، فلا تبتعدْ عنهم، وإذا ابتعدوا هم فدارِهم، ولا تقطعِ الحبلَ الذي بينكَ وبينهم، ولو بالسلام.

- بادلْ أخاكَ هدية، أو زيارة، لتجدِّدَ أخوَّتكَ معه، فإن لم تجد، أو لم تتمكَّن، فكلمةً طيبة، أو بسمةً من القلب، أو تذكيرًا بفضيلةٍ له أو معروف.

- الأخلاقُ الاجتماعيةُ ضرورة، للتعاونِ فيما بين الأُسَرِ والجيرانِ والعاملين معًا، وبدونها لا تكونُ هناك أُلفةٌ وتقارب.

- التقاربُ بين الأهلِ بسلام، والتعايشُ مع الجيرانِ بأمان، والتحاببُ بين الأصدقاءِ بوئام، هو السكينةُ وهو الاطمئنان، وهو راحةُ البال.

- حسنُ المعاشرةِ يجعلُكَ محبوبًا جذّابًا، فكنْ لطيفَ المعشرِ ما قدرت، حليمًا ولو تشبُّهًا، بين أهلِكَ أولًا، والآخرين من صحبِكَ وجيرانك.

- المسلمُ يتعاملُ بالحسنى مع كلِّ الناس، وإن كان بعضُهم من غيرِ دينه، وليس مع الأهلِ والأصدقاءِ وحدَهم. هكذا يطلبُ منا دينُنا، وهكذا ينبغي أن نكون.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٣٧