تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- هذا شهرُ القرآنِ أطلّ، ينادي أهلَ الإسلامِ أن هلمُّوا إلى طاعةِ الرحمن، وإلى المزيدِ من الأجرِ والثواب، بالصومِ والقيامِ وقراءةِ القرآن، وبالصدقةِ والجودِ والإحسان.

- إنه شهرُ الخير، فاعملْ فيه خيرات، واكسبْ حسنات، وإنه لشهرُ القرآن، فاقرأ فيه القرآن، اتله، تعلَّمه، تدبَّره، علِّمه ..

- يكفي هذا الشهرَ الكريمَ شرفًا أنه نزلَ فيه كتابُ الله تعالى، وتكونُ قراءتهُ وتدبرهُ وتعليمهُ من أقربِ القرباتِ فيه بعد صومه.

- في شهرِ الصيامِ يكونُ الإقبالُ على الخيرِ أكثر، فالنفوسُ مهيأةٌ لذلك وهي صائمةٌ قانتة، تنتظرُ الثوابَ والرضا.

- الصومُ مدرسةٌ تربوية، فإنه يزكِّي النفس، ويعلِّمها الصبر، ويهذِّبُ النظر، ويؤدِّبُ البطن، ويقلِّلُ من الكلام، ويبعثُ على الفكر، ويغيِّرُ البرنامجَ اليوميَّ إلى الأفضل.

- اجتهدْ في طاعةِ الله في شهرِ الخيرِ أيها المسلم، ليغفرَ الله ذنبك، ويرفعَ درجاتِكَ في الجنة، فإنه شهرُ الخيراتِ والمكرمات.

- اللهم انفعنا بهذا الشهرِ الكريم، واجعلنا فيه من عبادِكَ المتقين، وألهمنا أن نعملَ صالحًا لنكونَ من الفائزين، وضاعفْ لنا الأجرَ واجعلنا من القانتين.

- ذهبَ الصائمون بالأجرِ والثوابِ الكبيرِ من الله، وأنتم أيها المفطرون بغيرِ حقّ، ماذا جنيتُم سوى معصيةِ الله وطاعةِ الشيطان؟ والحسابُ الأكبرُ قادم، وليس أمامكم إلا الندم.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٣٤