٢٦١٢ - عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثًا عسى الله أن ينفعك به: إن رسول الله ﷺ جمع بين حجة وعمرة. ثم لم ينه عنه حتى مات. ولم ينزل فيه قرآن يحرمه. وقد كان يسلم علي حتى اكتويت. فتركت. ثم تركت الكي فعاد.
٢٦١٣ - عن مطرف قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه. فقال: إني كنت محدثك بأحاديث. لعل الله أن ينفعك بها بعدي. فإن عشت فاكتم عني. وإن مت فحدث بها إن شئت: إنه قد سلم علي. واعلم أن نبي الله ﷺ قد جمع بين حج وعمرة. ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله ﷺ. قال رجل فيها برأيه ما شاء.
٢٦١٤ - عن عمران بن الحصين رضي الله عنه. قال: اعلم أن رسول الله ﷺ جمع بين حج وعمرة. ثم لم ينزل فيها كتاب. ولم ينهنا عنهما رسول الله ﷺ. قال فيها رجل برأيه ما شاء.
٢٦١٥ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: تمتعنا مع رسول الله ﷺ. ولم ينزل فيه القرآن. قال رجل برأيه ما شاء.
٢٦١٦ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه بهذا الحديث قال: تمتع نبي الله ﷺ وتمتعنا معه.
٢٦١٧ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله (يعني متعة الحج). وأمرنا بها رسول الله ﷺ. ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج. ولم ينه عنها رسول الله ﷺ حتى مات. قال رجل برأيه، بعد، ما شاء.