(٣٣٢) باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا
٢٦٧٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس. وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى.
٢٦٧٦ - وقال في رواية زهير "العليا التي بالبطحاء".
٢٦٧٧ - عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة، دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها.
٢٦٧٨ - عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة. قال هشام: فكان أبي يدخل منهما كليهما. وكان أبي أكثر ما يدخل من كداء.
-[المعنى العام]-
إذا تعددت الطرق الموصلة إلى مكان، وتماثلت في سهولتها أو صعوبتها، كان لاختيار القائد والقدوة هدف وحكمة في اختيار أحدها للدخول والآخر للخروج إذا تكرر منه ذلك والتزمه، ومن هنا جاءت أهمية العلم بطريق دخوله ﷺ المدينة ومكة، وطريق خروجه منهما، وسواء وصلنا إلى معرفة السر والحكمة أو لم نصل يبقى علينا الأسوة والاقتداء، وفيها أجر من الله إن شاء الله، لا فرق في ذلك بين من يقول: بأنه سنة أو من يقول بأن ذلك مستحب، أو من يقول: إن ذلك هو الأولى، ولوضوح الأحاديث علينا قراءة مباحثه العربية والفقهية.
-[المباحث العربية]-
(كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس) أي كان يخرج من المدينة من طريق الشجرة التي عند مسجد ذي الحليفة، ويدخل المدينة عند رجوعه من مكة من طريق