تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٣٧) باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يوم النحر والتلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات والإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، والتغليس بصلاة الصبح، وتقديم دفع الضعفة

٢٧٢٢ - عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ردفت رسول الله ﷺ من عرفات. فلما بلغ رسول الله ﷺ الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة، أناخ فبال. ثم جاء فصببت عليه الوضوء. فتوضأ وضوءًا خفيفًا. ثم قلت: الصلاة. يا رسول الله! فقال "الصلاة أمامك" فركب رسول الله ﷺ حتى أتى المزدلفة. فصلى. ثم ردف الفضل رسول الله ﷺ غداة جمع.

٢٧٢٣ - عن الفضل رضي الله عنه؛ أن رسول الله ﷺ لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة.

٢٧٢٤ - عن الفضل رضي الله عنه أن النبي ﷺ لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.

٢٧٢٥ - عن الفضل بن عباس. وكان رديف رسول الله ﷺ؛ أنه قال، في عشية عرفة وغداة جمع، للناس حين دفعوا "عليكم بالسكينة" وهو كاف ناقته. حتى دخل محسرًا (وهو من منى) قال "عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة". وقال: لم يزل رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى الجمرة.

٢٧٢٦ - عن أبي الزبير بهذا الإسناد. غير أنه لم يذكر في الحديث: ولم يزل رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى الجمرة. وزاد في حديثه: والنبي ﷺ يشير بيده كما يخذف الإنسان.

٢٧٢٧ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله رضي الله عنه ونحن بجمع: سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة، يقول في هذا المقام "لبيك اللهم لبيك".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٢٩٩