تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٣٣) باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة

٢٦٧٩ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ بات بذي طوى حتى أصبح. ثم دخل مكة. قال: وكان عبد الله يفعل ذلك. وفي رواية ابن سعيد "حتى صلى الصبح". قال يحيى أو قال "حتى أصبح".

٢٦٨٠ - عن نافع أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى. حتى يصبح ويغتسل. ثم يدخل مكة نهارًا. ويذكر عن النبي ﷺ أنه فعله.

٢٦٨١ - عن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان ينزل بذي طوى. ويبيت به حتى يصلي الصبح. حين يقدم مكة. ومصلى رسول الله ﷺ ذلك على أكمة غليظة. ليس في المسجد الذي بني ثم. ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة.

٢٦٨٢ - عن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل، نحو الكعبة. يجعل المسجد، الذي بني ثم، يسار المسجد الذي بطرف الأكمة. ومصلى رسول الله ﷺ أسفل منه على الأكمة السوداء. يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها. ثم يصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل. الذي بينك وبين الكعبة ﷺ.

-[المعنى العام]-

إن النزول في مكان والمبيت فيه، والتزام ذلك في كل سفر مع إمكان عدم ذلك دليل على أن للنازل هدفًا وحكمًا وإن لم نعلمها، خصوصًا إذا كان هذا النازل حكيمًا رسولًا، لا ينطق ولا يأتي بأفعاله على الهوى، وإنما يصدر في ذلك عن وحي يوحى، وإلهامه وحي ﷺ، والاقتداء به ﷺ في ذلك وفي غيره مطلوب شرعي تختلف درجاته بين الندبة والاستحباب والأولوية، وقد كان ﷺ كلما قدم مكة بات في الوادي المعروف بذي طوى إلى أن

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٢٧٣