٢٦١٨ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه بمثله، غير أنه قال: (وفعلناها مع رسول الله ﷺ ولم يقل: (وأمرنا بها).
٢٦١٩ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: تمتع رسول الله ﷺ في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج. وأهدى. فساق معه الهدي من ذي الحليفة. وبدأ رسول الله ﷺ فأهل بالعمرة. ثم أهل بالحج. وتمتع الناس مع رسول الله ﷺ بالعمرة إلى الحج. فكان من الناس من أهدى فساق الهدي. ومنهم من لم يهد. فلما قدم رسول الله ﷺ مكة قال للناس "من كان منكم أهدى، فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه. ومن لم يكن منكم أهدى، فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل. ثم ليهل بالحج وليهد. فمن لم يجد هديًا، فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله". وطاف رسول الله ﷺ حين قدم مكة. فاستلم الركن أول شيء. ثم خب ثلاثة أطواف من السبع. ومشي أربعة أطواف. ثم ركع، حين قضى طوافه بالبيت عند المقام، ركعتين. ثم سلم فانصرف. فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف. ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض. فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه. وفعل، مثل ما فعل رسول الله ﷺ، من أهدى وساق الهدي من الناس.
٢٦٢٠ - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ عن رسول الله ﷺ في تمتعه بالحج إلى العمرة. وتمتع الناس معه. بمثل الذي أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ.
٢٦٢١ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن حفصة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال "إني لبدت رأسي. وقلدت هديي. فلا أحل حتى أنحر".