تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٤٩) باب الذكر عند السفر إلى الحج وعند الرجوع منه

٢٨٩٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، كبر ثلاثًا، ثم قال ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ اللهم! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى. ومن العمل ما ترضى. اللهم! هون علينا سفرنا هذا. واطو عنا بعده. اللهم! أنت الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل. اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، في المال والأهل" وإذا رجع قالهن. وزاد فيهن "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون".

٢٨٩٦ - عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر، يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال.

٢٨٩٧ - وفي رواية: "في المال والأهل". وفي رواية "قال: يبدأ بالأهل إذا رجع". وفي رواية "اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر".

٢٨٩٨ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ﷺ، إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثًا. ثم قال "لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. آيبون تائبون عابدون ساجدون. لربنا حامدون. صدق الله وعده. ونصر عبده. وهزم الأحزاب وحده".

٢٨٩٩ - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ بمثله إلا حديث أيوب فإن فيه التكبير مرتين.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٣٩٩