(٣٥٠) باب النزول ببطحاء ذي الحليفة
٢٩٠١ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله ﷺ أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة. فصلى بها. وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك.
٢٩٠٢ - عن نافع، قال: كان ابن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة. التي كان رسول الله ﷺ ينيخ بها ويصلي بها.
٢٩٠٣ - عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة. التي كان ينيخ بها رسول الله ﷺ.
٢٩٠٤ - عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه. أن رسول الله ﷺ أتي في معرسه بذي الحليفة. فقيل له: إنك ببطحاء مباركة.
٢٩٠٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه. أن النبي ﷺ أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي. فقيل: إنك ببطحاء مباركة. قال موسى: وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به. يتحرى معرس رسول الله ﷺ. وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي. بينه وبين القبلة. وسطًا من ذلك.
-[المعنى العام]-
إن مناسك الحج أساسها فعل الرسول ﷺ، وقوله "خذوا عني مناسككم" ولا خوف في هذا بالنسبة للشعائر، أما ما لابس الشعائر من هيئات الركوب أو المشي أو الوقوف أو الجلوس أو النزول في منزل أو سلوك طريق من الطرق ونحو ذلك فقد تمسك باستحبابه جماعة الملتزمين، وعلى رأسهم ابن عمر رضي الله عنهما، ولم يتمسك به آخرون رأوا أن ذلك كان أمرًا اتفاقيًا، ولم يكن مقصودًا بالاستحباب، ولم يتطلبه هدف ديني، والكل متفق على أن من اقتدى به ﷺ في مثل