تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٠ - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ بعثني إلى اليمن. قال: فوافقته في العام الذي حج فيه. فقال لي رسول الله ﷺ "يا أبا موسى، كيف قلت حين أحرمت؟ " قال قلت: لبيك إهلالًا كإهلال النبي ﷺ. فقال "هل سقت هديًا؟ " فقلت: لا. قال "فانطلق فطف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحل" ثم ساق الحديث بمثل حديث شعبة وسفيان.

٢٦٠١ - عن أبي موسى رضي الله عنه أنه كان يفتي بالمتعة. فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك. فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعد. حتى لقيه بعد. فسأله. فقال عمر: قد علمت أن النبي ﷺ قد فعله، وأصحابه. ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك. ثم يروحون في الحج تقطر رءوسهم.

٢٦٠٢ - عن عبد الله بن شقيق قال: كان عثمان ينهى عن المتعة. وكان علي يأمر بها. فقال عثمان لعلي كلمة. ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله ﷺ. فقال: أجل. ولكنا كنا خائفين.

٢٦٠٣ - عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع علي وعثمان رضي الله عنهما بعسفان. فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة. فقال علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله ﷺ، تنهى عنه؟ فقال عثمان: دعنا منك. فقال: إني لا أستطيع أن أدعك. فلما أن رأى علي ذلك، أهل بهما جميعًا.

٢٦٠٤ - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد ﷺ خاصة.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ١٨٦