٢٥٨١ - عن جابر رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج معنا النساء والولدان. فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة. فقال لنا رسول الله ﷺ من لم يكن معه هدي فليحلل. قال: قلنا أي الحل؟ قال: الحل كله. قال: فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب. فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة فأمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة.
٢٥٨٢ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أمرنا النبي ﷺ لما أحللنا أن نحرم إذا توجهنا إلى منى. قال فأهللنا من الأبطح.
٢٥٨٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لم يطف النبي ﷺ ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا. زاد في حديث محمد بن بكر: طوافه الأول.
٢٥٨٤ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أهللنا، أصحاب محمد ﷺ، بالحج خالصًا وحده. قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي ﷺ صبح رابعة مضت من ذي الحجة. فأمرنا أن نحل. قال عطاء: قال "حلوا وأصيبوا النساء". قال عطاء: ولم يعزم عليهم. ولكن أحلهن لهم. فقلنا: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نفضي إلى نسائنا. فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني. قال: يقول جابر بيده (كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها) قال فقام النبي ﷺ فينا. فقال "قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم. ولولا هديي لحللت كما تحلون. ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي. فحلوا" فحللنا وسمعنا وأطعنا. قال عطاء: قال جابر: فقدم علي من سعايته. فقال "بم أهللت؟ " قال: بما أهل به النبي ﷺ. فقال له رسول الله ﷺ "فأهد وامكث حرامًا" قال: وأهدى له علي هديًا. فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد؟ فقال "لأبد".