تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٧٧ - أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ أمره أن يردف عائشة، فيعمرها من التنعيم.

٢٥٧٨ - عن جابر رضي الله عنه أنه قال: أقبلنا مهلين مع رسول الله ﷺ بحج مفرد، وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة، حتى إذا كنا بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن يحل منا من لم يكن معه هدي. قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال: الحل كله، فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، ولبسنا ثيابنا، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله ﷺ على عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج، ففعلت، ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعًا، فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت؟ قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم، وذلك ليلة الحصبة.

٢٥٧٩ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: دخل النبي ﷺ على عائشة رضي الله عنها. وهي تبكي. فذكر بمثل حديث الليث إلى آخره ولم يذكر ما قبل هذا من حديث الليث.

٢٥٨٠ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عائشة رضي الله عنها في حجة النبي ﷺ أهلت بعمرة، وساق الحديث بمعنى حديث الليث. وزاد فيه قال: وكان رسول الله ﷺ رجلًا سهلًا، إذا هويت الشيء تابعها عليه، فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر، فأهلت بعمرة من التنعيم. قال مطر: قال أبو الزبير: فكانت عائشة رضي الله عنها إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله ﷺ.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ١٧٨