تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿نَجَّاهُمْ﴾

(٦٥) - وَالمُشْرِكُونَ يُؤْثِرُونَ حَيَاةَ العَبَثِ وَاللَهْوِ في الرَّخَاءِ، ولَكِنَّهُمْ حِينَ ابْتِلائِهِمْ بالشَّدَائِدِ: كَرُكُوبِهِمُ البَحْرَ، وخَوْفِهِمْ مِنَ الغَرَقِ فيهِ، فإِنَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلى اللهِ، وَيُعْلِنونَ أنّهُ لا إِله إلا هُوَ، وَلا قَادِرَ عَلى حِفْظِهِمْ وإِنْجَائِهِمْ مِنَ المَهَالِكِ غَيرُهُ، فيَدْعُونَهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَكِنَّهُمْ إِذا خَرَجُوا مِنَ البَحرِ عَادُوا إِلى مَا كَانُوا عَلَيهِ مِنَ الشِّرْكِ، وَالعَبَثِ والبَاطِلِ.

الدِّينَ - العِبَادَةَ والطَّاعَةَ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٢٨٧