تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الحياة﴾ ﴿الآخرة﴾

(٦٤) - يُخبِرُ تَعَالى عَنْ حَقَارَةِ الدُّنيا وَزَوَالِهَا، فَيَقُولُ: إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنيا شَيءٌ مُنْقَضٍ زَائِلٌ عَمَّا قَريبٍ، وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ هيَ دَارُ الحَيَاة الدَّائِمَةِ، التِي لا زَوَال لَهَا، وَلا انقِطَاعَ، ولَو كَانُوا يَعْلَمُونَ هذِهِ الحَقيقَةَ لَمَا آثرُوا الحَيَاةَ الفَانِيةَ عَلَى الحَياةِ الدّائِمةِ.

لَهْوٌ وَلَعِبٌ - لَذَائِذُ مُتَصَرِّمَةٌ، وَعَبَثٌ بَاطِلٌ.

لَهِيَ الحَيَوانُ - لَهِيَ دَارُ الحَيَاةِ الدَّائِمَةِ الخَالِدَةِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٢٨٦