تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤١) - ثُمَّ ضَرَبَ اللهُ تَعَالَى مَثَلًا لِلْمُشرِكِينَ الذينَ اتَخَذُوا آلِهَةٌ مِنْ دُونِ اللهِ، يَرْجُونَ نَفْعَهُمْ وَنَصْرَهُمْ وَرِزْقَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ مَثَلَ عَمَلِ هؤُلاءِ المُشرِكِينَ، مَثَلُ العَنْكَبُوتِ التِي اتَّخَذَتْ بَيتًا تَحْتمي بهِ، مَعَ أَنَّ بيتَها هُوَ أَوْهَى البُيُوتِ، وأَضْعَفُها، وأَبْعَدُها عَن الصَّلاحِ لِتَأْمِين الحِمَايَةِ، وَلَوْ علِمَ المُشْرِكُونَ حَقيقَةَ حَالِهِمْ لَمَا اتَّخَذَوا مِنْ دُونِ اللهِ أوْلِياءَ لا يُغْنُونُ عنهُمْ شَيئًا، لكِنَّ الجَهْلَ بَلَغَ مِنْ هؤُلاءِ حَدًا لا يَسْتَطِيعُونَ مَعَهُ التَّميِيزَ بينَ الخَيرِ والشَّرِّ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٢٦٣