تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ياقوم﴾ ﴿الأخر﴾

(٣٦) - وَأَرْسَلْنَا رَسُولَنا شُعَيْبًا إِلى مَدْيَنَ فَقَالَ لَهُمْ: يَا قَوْم اعْبُدُوا الله وَحْدَهُ، وأًَخلِصُوا العِبَادَةِ لَهُ، وَارْجُوا بِعِبَادَتِكُمْ إِيَّاهُ اليَومَ الآخِرَ وثَوابَهُ، وَلا تُفْسِدُوا في الأَرْضِ، وَلاَ تَبغُوا عَلى أَهْلِهَا، فَتُنْقِصُوا المِكْيَالَ والمِيزَانَ، وَتَقْطَعُوا الطَّرِيقَ عَلَى المَارَّةِ - كَمَا جَاءَ في آيةٍ أُخْرى-.

العَيْثُ - الفَسَادُ والبَغْيُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٢٥٨