﴿آمَنُواْ﴾ ﴿الصالحات﴾ ﴿الأنهار﴾ ﴿خَالِدِينَ﴾ ﴿العاملين﴾
(٥٨) - وَالذِينَ آمَنُوا باللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ فِيمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، وَعَمِلُوا بِمَ أَمَرهُمُ اللهُ فَأَطَاعُوهُ فِيهِ، وانْتَهَوا عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ، فإِنّهُ تَعَالى يَعِدُهُمْ وَعْدًا حَقًّا أَنَّهُ سَيُنْزِلُهُمْ في الجَنَّةِ قُصُورًا، وأَمَاكِنَ مُرتَفِعَةً (غُرَفًا) تَجْرِي في أَرْضِها الأَنْهَارُ وَسَيبْقَونَ فِيها خَالدِين، أَبدًا، جَزَاءً لَهُمْ عَلَى مَا عَمِلُوا.
وَمَا حَصَلُوا عَلَيهِ مِنْ جَزاءٍ كَرِيمٍ هُوَ نِعْمَ الأَجْرُ لِمَنْ عَمِلَ صَالِحًا.
لَنُبوئَنَّهُمْ - لَنُنْزِلَنَّهُمْ عَلَى وَجْهِ الإِقَامَةِ.
غُرَفًا - مَنَازِلَ رَفيعَةً عَالِيةً.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٨٠