تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٣) - وَيَتَحَدَّاكَ كُفَّارُ قُرَيْش أَنْ تُعَجِّلَ لَهُمْ بِنُزُولِ العَذَابِ بِهِمْ. وَقَدْ قَالُوا مَرَّةً: ﴿متى هَذَا الوعد﴾ وَقَالُوا مَرَّةً أُخرَى: ﴿هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السمآء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. . .﴾ وَيَرُدُّ اللهُ تَعَالَى عَلَيهِمْ قائلًا: إِنَّ حِكْمَتَهُ تَعَالى قَدِ اقْتَضَتْ أَنْ يُحَدَّدَ لَهُمْ أَجَلًا مُعَيّنًا لِعَذَابِهِم، وَلَوْلاَ ذَلِكَ لأَنزَلَ بِهِم العَذَابَ حِينَ اسْتِعْجَالِهِمْ بهِ، وَسَيأْتِيهِم العَذَابُ، دُونَ شَكٍّ، بصُورةٍ مُفَاجِئَةٍ لَهُمْ، وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ بمَجِيئِهِ.

أَجَلٍ مُسَمى - هُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ.

بَغْتَةً - فَجْأَةً.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٢٧٥