(٩٣) - حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ، وَجَدَ، دُوْنَ السَّدَّيْنِ، قَوْمًا لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا، لاَسْتِعْجَامِ كَلاَمِهِمْ، وَبُعْدِ لُغَتِهِمْ عَنْ لُغَاتِ النَّاسِ، مَعَ قِلَّةِ فِطْنَتِهِمْ، إِذْ لَوْ كَانَتْ لَهُمْ فِطْنَةٌ لَفَهِمُوا مَا يُرَادُ مِنَ القَوْلِ بِالْقَرَائِنِ، وَمُقْتَضَيَاتِ الحَالِ.
السَّدَّيْنِ - جَبَلَيْنِ مُتَنَاوِحَيْنِ بَيْنَهُمَا ثَغْرَةٌ يَخْرُجُ مِنْهَا قَوْمُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَى بِلاَدِ التُّرْكِ، فَيَعِيثُونَ فِيهَا فَسَادًا، وَيُهْلِكُونَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٢٣٣