(٤٠) - فَإِنِّي أَرْجُو اللهَ أَنْ يَقْلِبَ الآيَةَ، فَيَجْعَلَكَ فَقِيرًا، قَلِيلَ المَالِ، وَالوَلَدِ، وَأَنْ يَرْزُقَنِي رَبِّي الغِنَى وَالوَلَدَ لإِيمَانِي وَإِخْلاَصِي للهِ، وَأَنْ يَرْزُقَنِي جَنَّةً تَكُونُ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ، وَيَسْلُبَكَ بِكُفْرِكَ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكَ، وَيُخَرِّبَ جَنَّتَكَ بِأَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهَا مَطَرًا مِنَ السَّمَاءِ، يُدَمِّرُ زُرُوعَهَا، وَيَقْتَلِعُ أَشْجَارَهَا، فَتُصْبِحُ بَلْقَعًا لاَ تُنْبِتُ شَيْئًا ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ .
حُسْبَانًا - مَطَرًا شَدِيدًا أَوْ عَذَابًا كَالصَّوَاعِقِ وَالآفَاتِ.
صَعِيدًا زَلَقًا - بَلْقَعًا لاَ تُنْبِتُ شَيْئًا أَوْ رَمْلًا هَائِلًا يَزْلَقُ مَنْ يَسِيرُ عَلَيْهَا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٨٠