﴿آلِهَةً﴾ ﴿بِسُلْطَانٍ﴾
(١٥) - لَقَدِ اتَّخَذَ قَوْمُنَا آلِهَةً مِنْ دُوْنِ اللهِ، هِيَ أَصْنَامٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِي عِبَادَتِهَا مِنْ حُجَّةٍ وَلاَ بُرْهَانٍ وَلاَ دَلِيلٍ، فَهَلاَّ جَاؤُوا عَلَى صِدْقِ قَوْلِهِمْ فِي أَنَّهَا آلِهَةً بِدَلِيلٍ مُقْنِعٍ.؟ فَلاَ أَحَدَ أَكْثَرُ ظُلْمًا مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ، وَنَسَبَ إِلَيْهِ تَعَالَى قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ، وَأَمرًا لَمْ يَأْمُرْ بِهِ ﴿افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾ .
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٥٦