﴿بَاخِعٌ﴾ ﴿آثَارِهِمْ﴾
(٦) - لاَ تُهْلِك يَا مُحَمَّدُ نَفْسَكَ حُزْنًا عَلَى هَؤُلاَءِ المُشْرِكِينَ لأَنَّهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ، وَبِهَذا القُرْآنِ (بِهَذَا الحَدِيثِ)، بَلْ أَبْلِغْهُمْ أَنْتَ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَادْعُهُمْ إِلَى اللهِ، وَهَذِهِ هِيَ مُهِمَّتُكَ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ، فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا.
بَخَعَ نَفْسَهُ - قَتَلَهَا وَأَهْلَكَهَا.
أَسَفًا - حُزْنًا أَوْ غَيْظًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٤٧