﴿الولاية﴾
(٤٤) - وَفِي مِثْلِ هذِهِ الحَالِ مِنَ الشَّدَائِد وَالمِحَنِ، تَكُونُ المُوَالاَةُ، وَتَكُونُ النُّصْرَةُ للهِ وَحْدَهُ. وَفِي الشَّدَائِدِ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى اللهِ تَعَالَى، يُعْلِنُونَ خُضُوعَهُمْ وَاعْتِرَافَهُمْ بِرُبُوبِيَّتِهِ، فَهُوَ خَيْرُ مَنْ أَثَابَ، وَخَيْرُ مَنْ جَازَى. وَالأَعْمَالُ التِي تَكُونُ خَالِصَةً للهِ عز وجل، تَكُونُ عَاقِبَتُهَا خَيْرًا وَرَشَدًا لِفَاعِلِيهَا.
الوَلاَيَةُ - النُّصْرَةُ لَهُ تَعَالَى وَحْدَهُ.
خَيْرٌ عُقْبًا - خَيْرٌ عَاقِبَةً لأَوْلِيَائِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٨٤